- الرئيسية
صفحة البداية
- مدونتي
مايدور بذهني
- من أنا
السيرة الذاتية
- إشتراك Rss
صفحة البداية
برنامج يعد من ارقى برامج تحويل ملفات الفيديو في ما بينها البين .. يمتاز البرنامج بسرعته في الاداء .. كما يميزه ايضاً انه مايعطل اي شي في دقة الفيديو والصوت . ويدعم الكثير من الصيغ الفيديوهية مثل ( AVI, MPEG, MPEG 1, MPEG 2, MPEG 4, VCD, DVD, SVCD, RMVB, RM, WMV ) وغيرها الكثير الكثير الكثير الكثير وصدقوني هو افضل برنامج في هذا المجال وانا بنفسي جربته وعلى الضمانة اي على السكين اقطع وذوق
لتحميل البرنامج اضغط هنـــــــــــا
الفضائيات المصرية تتحول الى اضحوكة الاعلام العربي والعالمي
فتحت الفضائيات الإعلامية المصرية الرسمية وغير الرسمية، أكثـر من جبهة، بغير الجزائر، للهجوم عليها في أوج الحملة المسعورة التي قادتها ضد الجزائر نظاما وشعبا وتاريخا. وحسبها قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الدولي كله ''تحامل على مصر''، وهو أمر لا يعكس سوى أن هذا الإعلام سقط إلى مستوى الحضيض و''فقد صوابه''.
لم يجد الإعلام المصري في العالم بأكمله من يوافق أطروحاته ''المسعورة'' هذه الأيام، وتحولت ادعاءاته غير المفهومة إلى ''مضحكة'' تداولها كل الإعلام العربي والغربي. وأمام رفض الإعلام ''الواعي'' لسقطات الفضائيات المصرية، تكالبت دوائر الفتنة وأبواق التحريض في هذه الأخيرة ضد دول عربية وأجهزة إعلامية دولية معروفة بنزاهتها.
قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الفرنسي والأمريكي وبعض الإعلام الأوروبي، كله ''ضد مصر'' في منظور الفضائيات المصرية. فقطر اتهمت، في تلميحات، أنها ''راعية'' لما يزعم بعض المصريين أنه ''اعتداءات مدبرة'' ضد المصالح الاقتصادية المصرية في الجزائر، ولأن قطر في الموضوع فقد وضع المصريون قناة الجزيرة في قلب الحملة، واتهموها بـ''تغميض العين'' على أشياء لم تحدث في السودان، أو حدثت بشكل ضيق جدا كان لا يستدعي كل هذا التضخيم.
لقد راهن الإعلام المصري الفضائي على نقطة الضعف الجزائرية، وهي غياب إعلام فضائي مفتوح وقنوات خاصة، بعدما بيّن التلفزيون والإذاعة رغم الانتقادات المهنية لهما من قبل، قدرا من المسؤولية في عدم التعرض لمصر دولة وشعبا بالإساءة، ولكن هذا الرهان سقط بوقوف الإعلام الدولي ''ضاحكا'' على ما يطرحه مقدمو البرامج المصرية وضيوفهم من سياسيين وفنانين، ولقد رأيت إعلاميا سعوديا يقول: ''إنه الهوان الحقيقي حينما رأيت رأيا عاما في مصر تقوده الراقصات بدل المفكرين ورجال الصفوة''.
ولم تسلم العربية السعودية من الاتهامات عبر المساس بقناة ''العربية''، التي بدورها اتهمت بالتغطية على الأحداث، لكن صحفيين في ''العربية'' تعاطوا مع الأحداث بحجمها الحقيقي وفتحوا المجال لهذا وذاك. وتأكد العالم بأسره من أن الإعلام المصري في مستوى ''المراهقة'' ولم يقدم الحقائق بل دخل في معركة سياسية يعلمها الجميع لإنقاذ مشروع سياسي يقوده حاليا علاء مبارك نجل الرئيس المصري بالنيابة عن شقيقه الأكبر جمال مبارك.
ورغم أن المصريين هم من اختار السودان لتحتضن المباراة الفاصلة، وقالوا عنها إنها ''مصر الثانية''، إلا أن الهزيمة المرة دفعت بالفضائيات المصرية للتحامل على السلطات السودانية التي تحمّلت مباراة بهذا الحجم بقلب رحب وكبير. فوجدت السودان نفسها في قلب الحدث المفتعل. وكان أحد مقدمي البرامج المصرية يتطاول على المباشر على مسؤول أمني كبير تدخل لتصحيح الوضع، بل إن الفضائيات والإعلام المصري لم يصدق إلا الرواية التي صنعها وروج لها وكذب كل التوضيحات السودانية.
أما أهل قطاع غزة المغلوبون على أمرهم، فبدورهم وجدوا أنفسهم في قلب الاتهامات، لسبب هو خروجهم إلى الشوارع محتفلين بتأهل الجزائر، ليتساءل بعض الإعلاميين في مصر: ''لماذا يكرهنا أهل غزة... لماذا يكرهنا العرب؟''. وهذه حكاية أخرى من مضحكات إعلام يتحكم فيه رياضيون سابقون لم يعد يفرق عندهم بين دولة وشعب بأكمله ورموز سيادة وتاريخ وحضارة ونظام.
ولقد رأيت الإعلام في مصر يتعاطى مع كلمة ''جنرالات جزائرية'' لها القرار على حساب الرئيس بوتفليقة، وهذه أيضا إحدى الخرجات المضحكة التي أريد منها تحويل الحدث الكروي إلى وجهة أخرى لا يتحملها الشعب المصري، ثم صورت ونعتت الجزائر بأبشع النعوت التي لم نرها من قبل ضد أي نظام أو شعب عربي أو دولي، بل صهيوني أو إيراني حتى ممن تقول مصر إنه يتربص بها.
ونحو أوروبا تكالبت الفضائيات المصرية، واتهمت عمالقة الإعلام في فرنسا بالتحيز، والسبب أنهم قدموا الدليل المصور والمسموع الذي يناقض هذا ''الفكر الإعلامي في مصر''، وحتى كبريات الصحف الأمريكية والبريطانية والإيطالية ''تكره مصر'' حسب ما سمعنا من أشباه الإعلاميين الذين كانوا ينحنون أمام ''علاء مبارك'' ويتوددون له في نفاق مفضوح، مخاطبين إياه بـ''مواطن مصري''.
فتحت الفضائيات الإعلامية المصرية الرسمية وغير الرسمية، أكثـر من جبهة، بغير الجزائر، للهجوم عليها في أوج الحملة المسعورة التي قادتها ضد الجزائر نظاما وشعبا وتاريخا. وحسبها قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الدولي كله ''تحامل على مصر''، وهو أمر لا يعكس سوى أن هذا الإعلام سقط إلى مستوى الحضيض و''فقد صوابه''.
لم يجد الإعلام المصري في العالم بأكمله من يوافق أطروحاته ''المسعورة'' هذه الأيام، وتحولت ادعاءاته غير المفهومة إلى ''مضحكة'' تداولها كل الإعلام العربي والغربي. وأمام رفض الإعلام ''الواعي'' لسقطات الفضائيات المصرية، تكالبت دوائر الفتنة وأبواق التحريض في هذه الأخيرة ضد دول عربية وأجهزة إعلامية دولية معروفة بنزاهتها.
قطر والسعودية والسودان وقطاع غزة والإعلام الفرنسي والأمريكي وبعض الإعلام الأوروبي، كله ''ضد مصر'' في منظور الفضائيات المصرية. فقطر اتهمت، في تلميحات، أنها ''راعية'' لما يزعم بعض المصريين أنه ''اعتداءات مدبرة'' ضد المصالح الاقتصادية المصرية في الجزائر، ولأن قطر في الموضوع فقد وضع المصريون قناة الجزيرة في قلب الحملة، واتهموها بـ''تغميض العين'' على أشياء لم تحدث في السودان، أو حدثت بشكل ضيق جدا كان لا يستدعي كل هذا التضخيم.
لقد راهن الإعلام المصري الفضائي على نقطة الضعف الجزائرية، وهي غياب إعلام فضائي مفتوح وقنوات خاصة، بعدما بيّن التلفزيون والإذاعة رغم الانتقادات المهنية لهما من قبل، قدرا من المسؤولية في عدم التعرض لمصر دولة وشعبا بالإساءة، ولكن هذا الرهان سقط بوقوف الإعلام الدولي ''ضاحكا'' على ما يطرحه مقدمو البرامج المصرية وضيوفهم من سياسيين وفنانين، ولقد رأيت إعلاميا سعوديا يقول: ''إنه الهوان الحقيقي حينما رأيت رأيا عاما في مصر تقوده الراقصات بدل المفكرين ورجال الصفوة''.
ولم تسلم العربية السعودية من الاتهامات عبر المساس بقناة ''العربية''، التي بدورها اتهمت بالتغطية على الأحداث، لكن صحفيين في ''العربية'' تعاطوا مع الأحداث بحجمها الحقيقي وفتحوا المجال لهذا وذاك. وتأكد العالم بأسره من أن الإعلام المصري في مستوى ''المراهقة'' ولم يقدم الحقائق بل دخل في معركة سياسية يعلمها الجميع لإنقاذ مشروع سياسي يقوده حاليا علاء مبارك نجل الرئيس المصري بالنيابة عن شقيقه الأكبر جمال مبارك.
ورغم أن المصريين هم من اختار السودان لتحتضن المباراة الفاصلة، وقالوا عنها إنها ''مصر الثانية''، إلا أن الهزيمة المرة دفعت بالفضائيات المصرية للتحامل على السلطات السودانية التي تحمّلت مباراة بهذا الحجم بقلب رحب وكبير. فوجدت السودان نفسها في قلب الحدث المفتعل. وكان أحد مقدمي البرامج المصرية يتطاول على المباشر على مسؤول أمني كبير تدخل لتصحيح الوضع، بل إن الفضائيات والإعلام المصري لم يصدق إلا الرواية التي صنعها وروج لها وكذب كل التوضيحات السودانية.
أما أهل قطاع غزة المغلوبون على أمرهم، فبدورهم وجدوا أنفسهم في قلب الاتهامات، لسبب هو خروجهم إلى الشوارع محتفلين بتأهل الجزائر، ليتساءل بعض الإعلاميين في مصر: ''لماذا يكرهنا أهل غزة... لماذا يكرهنا العرب؟''. وهذه حكاية أخرى من مضحكات إعلام يتحكم فيه رياضيون سابقون لم يعد يفرق عندهم بين دولة وشعب بأكمله ورموز سيادة وتاريخ وحضارة ونظام.
ولقد رأيت الإعلام في مصر يتعاطى مع كلمة ''جنرالات جزائرية'' لها القرار على حساب الرئيس بوتفليقة، وهذه أيضا إحدى الخرجات المضحكة التي أريد منها تحويل الحدث الكروي إلى وجهة أخرى لا يتحملها الشعب المصري، ثم صورت ونعتت الجزائر بأبشع النعوت التي لم نرها من قبل ضد أي نظام أو شعب عربي أو دولي، بل صهيوني أو إيراني حتى ممن تقول مصر إنه يتربص بها.
ونحو أوروبا تكالبت الفضائيات المصرية، واتهمت عمالقة الإعلام في فرنسا بالتحيز، والسبب أنهم قدموا الدليل المصور والمسموع الذي يناقض هذا ''الفكر الإعلامي في مصر''، وحتى كبريات الصحف الأمريكية والبريطانية والإيطالية ''تكره مصر'' حسب ما سمعنا من أشباه الإعلاميين الذين كانوا ينحنون أمام ''علاء مبارك'' ويتوددون له في نفاق مفضوح، مخاطبين إياه بـ''مواطن مصري''.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أتيتكم بألبوم المنتخب الجزائري
كل أغنية برابطها
نبدأ
1 - جاو الحرامية
http://www.sendspace.com/file/y68hzj
2 - 1.2.3 viva la'lgerie
http://www.sendspace.com/file/b3b9ht
3 - allez viva l'algérie
http://www.sendspace.com/file/1hkv45
4 - هاد العام المونديال
http://www.sendspace.com/file/kudvss
5 - حرامي حرامية
http://www.sendspace.com/file/9hgyh1
6 - ايلالا حنا ماشي من والا
http://www.sendspace.com/file/uzb0vb
7 - l'algerie mon amour
http://www.sendspace.com/file/xblyd7
8 - يا المصري
http://www.sendspace.com/file/lyqi6h
اليوم أتيتكم بألبوم المنتخب الجزائري
كل أغنية برابطها
نبدأ
1 - جاو الحرامية
http://www.sendspace.com/file/y68hzj
2 - 1.2.3 viva la'lgerie
http://www.sendspace.com/file/b3b9ht
3 - allez viva l'algérie
http://www.sendspace.com/file/1hkv45
4 - هاد العام المونديال
http://www.sendspace.com/file/kudvss
5 - حرامي حرامية
http://www.sendspace.com/file/9hgyh1
6 - ايلالا حنا ماشي من والا
http://www.sendspace.com/file/uzb0vb
7 - l'algerie mon amour
http://www.sendspace.com/file/xblyd7
8 - يا المصري
http://www.sendspace.com/file/lyqi6h
حظيت بعثة المنتخب الجزائري العائد من السودان باستقبال حار لدى وصولها مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة.
وكان من بين المستقبلين عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث منح كل لاعب وأفراد الطاقم الفني والطبي والإداري باقة من الورود.
واستقل اعضاء المنتخب الجزائري حافلة مكشوفة جالت الشوارع الرئيسة للعاصمة لتحية محبي الخضر قبل أن تنتهي بهم الجولة في قصر الشعب حيث حظوا باستقبال رسمي من قبل الرئيس بوتفليقة الذي عبر لهم عن سعادته وشكره الخالص بالانجاز التاريخي الذي حققوه بالتأهل إلى المونديال للمرة الثالثة رغم كل الصعاب।
إصابة ستة لاعبين ولموشية في حالة خطيرة
اعتداء وحشي على المنتخب الوطني في القاهرة
تعرّضت، أمس، الحافلة التي كانت تقلّ المنتخب الوطني من مطار القاهرة الدولي إلى الفندق الذي تم اختياره للإقامة فيه، إلى اعتداء سافر ووحشي من طرف عدد
من أنصار المنتخب المصري.
تفاجأ الوفد الجزائري، خلال طريقه إلى فندق موفمبيك المحاذي للمطار، بهجوم عنيف من حشد جماهيري مصري، كان يتربّص بـ''الخضر''، حيث لم يقو أعوان الشرطة الذين تم تكليفهم بحماية المنتخب الجزائري على إبعاد الجماهير المصرية، التي رشقت الحافلة بالحجارة، وأشعل الأنصار الألعاب النارية وراحوا يشتمون اللاّعبين الجزائريين.
وأمام سيل من الحجارة التي سقطت على حافلة المنتخب الجزائري، تعرّض ستة لاعبين من المنتخب الوطني، بعد تحطّم زجاج الحافلة عن آخره، إلى إصابات متفاوتة الخطورة، حيث أصيب رفيق صايفي على مستوى اليد والرأس ورفيق زهير جبّور ورفيق حلّيش وخالد لموشية على مستوى الرأس بعد إصابتهم بحجارة من أنصار منتخب مصر الناقمين على النخبة الوطنية.
وعلمنا أيضا أن إصابة لاعب وفاق سطيف، خالد لموشية، هي الأكثر خطورة من بين عناصر المنتخب الوطني.
كما علمنا أن قائد المنتخب الوطني يزيد منصوري ومدرّب الحرّاس بلحاجي تعرّضا أيضا إلى إصابتين على مستوى الصدر، في الوقت الذي تم تحطيم الحافلة التي أقلّت ''الخضر'' عن آخرها، وكأنها تعرّضت إلى اصطدام مع شاحنة أو حافلة أخرى. وعرف مطار القاهرة الدولي حشدا كبيرا من أنصار المنتخبين الجزائري والمصري على حد سواء، وبدا واضحا منذ البداية أن حضور المصريين إلى مطار القاهرة الدولي لاستقبال المنتخب الجزائري، موقف غير بريء، فسرعان ما توترت الأجواء حين تعرّض الإعلاميون الجزائريون إلى مضايقات كثيرة، رغم أن الشرطة المصرية حاولت في البداية الفصل بين المصريين والجزائريين، غير أن تكاثر المصريين أفقد رجال الأمن المصريين السيطرة على الأوضاع، قبل أن يعرّج المصريون على حافلة المنتخب الجزائري ورشقها بوابل من الحجارة، في سابقة خطيرة جدا لم يسبق وأن عاشها المنتخب الجزائري أو أي منتخب
اعتداء وحشي على المنتخب الوطني في القاهرة
تعرّضت، أمس، الحافلة التي كانت تقلّ المنتخب الوطني من مطار القاهرة الدولي إلى الفندق الذي تم اختياره للإقامة فيه، إلى اعتداء سافر ووحشي من طرف عدد
من أنصار المنتخب المصري.
تفاجأ الوفد الجزائري، خلال طريقه إلى فندق موفمبيك المحاذي للمطار، بهجوم عنيف من حشد جماهيري مصري، كان يتربّص بـ''الخضر''، حيث لم يقو أعوان الشرطة الذين تم تكليفهم بحماية المنتخب الجزائري على إبعاد الجماهير المصرية، التي رشقت الحافلة بالحجارة، وأشعل الأنصار الألعاب النارية وراحوا يشتمون اللاّعبين الجزائريين.
وأمام سيل من الحجارة التي سقطت على حافلة المنتخب الجزائري، تعرّض ستة لاعبين من المنتخب الوطني، بعد تحطّم زجاج الحافلة عن آخره، إلى إصابات متفاوتة الخطورة، حيث أصيب رفيق صايفي على مستوى اليد والرأس ورفيق زهير جبّور ورفيق حلّيش وخالد لموشية على مستوى الرأس بعد إصابتهم بحجارة من أنصار منتخب مصر الناقمين على النخبة الوطنية.
وعلمنا أيضا أن إصابة لاعب وفاق سطيف، خالد لموشية، هي الأكثر خطورة من بين عناصر المنتخب الوطني.
كما علمنا أن قائد المنتخب الوطني يزيد منصوري ومدرّب الحرّاس بلحاجي تعرّضا أيضا إلى إصابتين على مستوى الصدر، في الوقت الذي تم تحطيم الحافلة التي أقلّت ''الخضر'' عن آخرها، وكأنها تعرّضت إلى اصطدام مع شاحنة أو حافلة أخرى. وعرف مطار القاهرة الدولي حشدا كبيرا من أنصار المنتخبين الجزائري والمصري على حد سواء، وبدا واضحا منذ البداية أن حضور المصريين إلى مطار القاهرة الدولي لاستقبال المنتخب الجزائري، موقف غير بريء، فسرعان ما توترت الأجواء حين تعرّض الإعلاميون الجزائريون إلى مضايقات كثيرة، رغم أن الشرطة المصرية حاولت في البداية الفصل بين المصريين والجزائريين، غير أن تكاثر المصريين أفقد رجال الأمن المصريين السيطرة على الأوضاع، قبل أن يعرّج المصريون على حافلة المنتخب الجزائري ورشقها بوابل من الحجارة، في سابقة خطيرة جدا لم يسبق وأن عاشها المنتخب الجزائري أو أي منتخب
